لقد اخترنا مجال تخصص مركزنا الاستشاري على نحو دقيق مما نملك فيه ميزة تنافسية تمكننا على نحو متكامل من تبوء مركز متقدم على مستوى القطاع الاستشاري الوطني و يحقق لنا الريادة في هذه المسارات التنموية بالغة الأهمية . فمعرفتنا وخبرتنا و فريق عملنا الذي هو مزيج من المهارات والقدرات من الشباب و السيدات من المهتمين و الأعضاء في مؤسسات مدنية يجعلنا على تماس مباشر مع قضايا ومستجدات هذه المسارات . كذلك يعتبر كلاً من : (الشباب ، المرأة المؤسسات المدنية ) ضمن الموارد الوطنية الكامنة غير الناضبة والتي تشكل مصادر إنتاج وتنمية هائلة الأثر وتمثل التوجه المستقبلي للوطن مما يجعلها محور اهتمامنا لسنوات قادمة ولتكون نصيبنا من الاسهام في دعم التنمية الوطنية .

 

   

من الفتيات و الشباب وهم غالبية التعداد السكاني حيث يشكلون نسبة تقارب 65% من التعداد السكاني ، ويمثل هذا الجانب عنصر التجدد والابتكار والبناء ، وهم قوة الوطن الحالية والمستقبلية ، توسعت القيادة الحكيمة في الانفاق على التعليم و الابتعاث والتأهيل و التدريب ، و بقي على بقية القطاعات سواءاً حكومية أو مدنية أو خاصة بقطاعاتها الانتاجية أن تكمل هذه الجهود عبر تكاملها وانجازها ، بما في ذلك القطاع الاستشاري الوطني من خلال إعداده الدراسات الجادة المستقلة وتقديمه الاستشارات الوطنية المتخصصة بالشباب بما يوسع من دائرة مشارك في التنمية الوطنية ويحل كثير من قضاياهم الراهنة .

   
   

تجد المرأة السعودية اهتمام فائق من القيادة لتجعل منها شريك أساسي في التنمية الوطنية حيث تشكل 9 ملايين امرأة سعودية نصف التعداد السكاني ، وحظت بنصيب وافر من التعليم والتأهيل ، إلا أن مشاركتها وأثرها التنموي لا زال أقل بكثير من المأمول ، ويثير الإعلام الغير مسؤول بعض القضايا الهامشية عن المرأة السعودية والذي يستهدف في الكثير منه الإثارة الاعلامية و التشتيت ، وهذا جعلها بعيدةً عن الدراسات المستقلة الجادة والتحليل الواقعي التي تدعم استفادة قطاعات الانتاج من المرأة السعودية و تصنع المزيد من القيادات النسائية في قطاعات التنمية (الحكومي –الخاص- المدني ) و تساعد القيادة على اتخاذ المزيد من القرارات الوطنية مما يحول المرأة من عبء تنموي إلى شريك في عملية التحول المعرفي وصنع التنمية المستدامة .

 
   
   

 

وهي موضع اهتمام متزايد من القيادة والمجتمع ككل ، فهي الركن الثالث للتنمية المكمل للقطاع الحكومي و الخاص ، لكن هذا القطاع لم يأخذ نصيبه من الدراسات والاستشارات و بقي الكثير من المجتمع يتعامل مع القطاع المدني في جانبه الخيري لا أكثر بإهمال لجوانبه الاجتماعية و الاقتصادية و التوعوية والتنموية والمعرفية وهو ما يمكن لبرامج التنمية الوطنية المتخصصة في المؤسسات المدنية أن تسهم في التعريف على نحو أشمل بخصائص هذا القطاع وأنواعه وأثره وسبل تطويره ودوره البالغ الاهمية في دفع عجلة التنمية وتحقيق الاستقرار والرخاء .

 

 

 

 

 
     
 

 copyright added value © 2014 || all rights reserved

powered by
xxgrafix