تعلمنا من الكون ان الاستدامة تتطلب حركة دائمة وتناغم بين كافة الاطراف ، و استدامة التنمية والتحول لمجتمع معرفي تتطلب فهم دقيق لخصائص أطراف العلاقة والدور التكاملي لكل طرف . إن بناء الشراكات تعني ان نعرف خصائص هذا الشريك واهدافه وان نضمن شمول مبادراتنا وخدماتنا لهذه الاهداف للشركاء و نتوخى الدقة في إقامة العلاقة مع شركاء يجمعنا بهم عامل مشترك يتعلق بالأهداف المعرفية والتنموية .

 

حيث يمثل هذا القطاع الانتاج و التنافسية ، ويتوجه بشكل كبير لأستقطاب حصص سوقية اكبر من الشباب والمرأة وبقية المجتمع ، ويعمل كذلك ضمن برامجه للمسئولية الاجتماعية إلى الوصول لهذه الشرائح الاجتماعية الهامة ، ان شراكتنا مع القطاع الخاص تتيح له فهم اعمق لاحتياجات شرائح المجتمع المستهدفة له كما نتيح له قنوات مبتكرة في خدمة المجتمع من خلال برامج (الاستثمار الاجتماعي ) ، فيما تحقق لنا شراكة القطاع الخاص الدعم المعرفي والمالي وتتيح لنا الاستفادة من خبرات هذا القطاع .

كونه المعني و المسئول الاول عن التنمية الوطنية، و هو الجهاز التنفيذي لقرارات القيادة والميسر لكافة القطاعات الاخرى لتحمل مسؤلياتها تجاه التنمية .

ان شراكتنا مع القطاع الحكومي تعني تبادل المنافع من خلال حصولنا على التسهيل والبيانات والاحصاءات الدقيقة والدعم المعنوي والمادي ، وحصول هذه الجهات على معلومات محدثة وأراء اطراف التنمية بما يساعدها على اتخاذ القرار وتنفيذ التوجهات على نحو أفضل .

 
 

 
 

لأنهم الجسر الرابط بين القطاعات الحكومية / الخاصة والمجتمع ولأن المؤسسات المدنية بطيفها الواسع ..التنموي والتوعوي والدعوي و الخيري و التعاوني ..الخ هي الركن الثالث للتنمية والذي من خلاله تدعم عدالة وشمول التنمية لكافة شرائح المجتمع ومناطق السعودية ، إن شراكتنا مع القطاع التنموي تتيح له الاستفادة من مخرجاتنا في مجال الشباب و المرأة والمؤسسات المدنية وتمكنه من إدخال المزيد من التطوير بما يعمق من دوره وتأثيرة التنموي ، فيما تحقق لنا هذه الشراكة الوصول الى خبرات متكاملة في الشأن التنموي /وايضاً حصولنا على الدعم المعرفي والمالي لإنجاز برامجنا الطليعية .

 

 

 
     
 
 copyright added value © 2014 || all rights reserved
powered by
xxgrafix